المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2022

جهدٌ ضائع

  جهدٌ مهدر  منذ اللحظة التي قررت بها أن أتوقف عن اللوم وأن أتحمل المسؤولية وأبحث عن حلول تغيرت حياتي كُلياً. على صعوبة هذا القرار بل وعلى استحالته في بعض الحالات إلا أنني تمسكت به، كنت على يقين أن اللحظات العظيمة قادمة بعده ولاشك. وهاأنتم ترون جزءاً من آثاره وأنا بينكم. قد تتسأل لماذا هذه المقدمة؟ ولما أخبرك بقراري بل لربما تساءلت عن علاقتك بهذه المدونة، وأنت على حق. الآن سأشرح لك ما حدث. كنت أتصفح حسابي وأحلله كالعادة، لكن هذه المرة خنقتني العبرة، تخيل أن كل ما كتبته من محتوى قد انتهى! بعض السلاسل بذلت فيها جهداً كبيراً، وبعضها لم أنم من شدة حرصي عليها. وبعض الغريدات غيرت في حياتي الكثير وأكتبها لعل هناك من ينتفع بها. ببالغ الأسى، كِل ذلك قد انتهى! ما العمل؟ هل سأستسلم وأكمل؟ أم  سأبتكر حلول كما أخبرتك في بداية المدونة؟ هنا أيضاً قررت أن أجد طرقاً مختلفة، بالتأكيد هناك حل لكنني لم أعرف إلى الآن، ثم وأخيراً وجدته بعد رحلة بحثٍ دامت لأيام، إليك ما فعلته: 1. وجدت عدة حلول كان أسهلها وأهمها انشاء المدونة. 2. شعرت بالمسؤولية فكيف لي أن أجد حلاً ولا أشاركه مع رفقائي الكُتاب خ...

يومٌ في عقل إنسان

 بسم الله الرحمن الرحيم استكمالاً لما بدأناه في تحدي التدوين، أعود لكم مجدداً بعلمٍ رصين. عندما تمر بنا مصطلحات متعلقة بالعلم أو اكتساب المعارف قد نظن أن الكتب هي المصدر الوحيد. هل فعلاً الكتب هي المصدر الوحيد لاكتساب المعرفة؟ إن ما نغفل عنه حقيقةً أن المعارف ليست كلها مقروءة، هناك جزءٌ كبير من العلوم مازالت مختزلة في عقول البشر، ألم يمر عليك موقف سمعت معلومةً عجيبة من أحد الأشخاص غيرت في حياتك لكنها ليست مكتوبة في أي كتابٍ قرأته؟ هذا بالضبط ما أعنيه، تلقي العلم من مصدر بشري، استشارة خبير، والحديث مع من هو أكبر منك علماً واستخراج ما بعقله من معارف لم تكتب على الورق. ولنا في البخاري -رحمه الله- أسوة حسنة فقد كان يسافر بآلاف الأيام فقط للتأكد من صحة حديث سمعه رجلٌ في أقاصي مدينة كذا وكذا. هذا النوع من المعرفة عميق ويحتاج فطنة وأثره عظيم بالتأكيد أنه يستحق جهدك. وسع آفاقك، لا تفكر بعقلٍ واحد بل فكر بأكثر من عقل، واسمع أكثر من طريقةٍ ورأي. في عقول الناس هناك معارف تكونت من تجارب طيلة حياتهم، وكل شخصٍ عاش حياته وتفرد بتجربته. إذا كنت تعرف من يستحق أن تنقل المعرفة من عقله فلا تتردد! وأنت...