جهدٌ ضائع
جهدٌ مهدر منذ اللحظة التي قررت بها أن أتوقف عن اللوم وأن أتحمل المسؤولية وأبحث عن حلول تغيرت حياتي كُلياً. على صعوبة هذا القرار بل وعلى استحالته في بعض الحالات إلا أنني تمسكت به، كنت على يقين أن اللحظات العظيمة قادمة بعده ولاشك. وهاأنتم ترون جزءاً من آثاره وأنا بينكم. قد تتسأل لماذا هذه المقدمة؟ ولما أخبرك بقراري بل لربما تساءلت عن علاقتك بهذه المدونة، وأنت على حق. الآن سأشرح لك ما حدث. كنت أتصفح حسابي وأحلله كالعادة، لكن هذه المرة خنقتني العبرة، تخيل أن كل ما كتبته من محتوى قد انتهى! بعض السلاسل بذلت فيها جهداً كبيراً، وبعضها لم أنم من شدة حرصي عليها. وبعض الغريدات غيرت في حياتي الكثير وأكتبها لعل هناك من ينتفع بها. ببالغ الأسى، كِل ذلك قد انتهى! ما العمل؟ هل سأستسلم وأكمل؟ أم سأبتكر حلول كما أخبرتك في بداية المدونة؟ هنا أيضاً قررت أن أجد طرقاً مختلفة، بالتأكيد هناك حل لكنني لم أعرف إلى الآن، ثم وأخيراً وجدته بعد رحلة بحثٍ دامت لأيام، إليك ما فعلته: 1. وجدت عدة حلول كان أسهلها وأهمها انشاء المدونة. 2. شعرت بالمسؤولية فكيف لي أن أجد حلاً ولا أشاركه مع رفقائي الكُتاب خ...